Presentation of the Set

At-Takallum-Arabic Course
سلسلة “التَّكلُّم” في ضوء عناصر المنهج

إعداد/ صابر عبد الفتاح المشرفي، رئيس فريق الإعداد

المُلخَّص
سلسلة “التكلُّم” هي سلسلة متكاملة حديثة، من إعداد: صابر المشرفي – سعاد الخولي – أبو أويس محمود ومن إصدارات “دار البروج” للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة، صدرت الطبعة الأولى منها عام 2014، والطبعة الثانية منها عام 2015، والطبعة الثالثة منها عام 2017 وتهدف هذه الورقة إلى التعريف بسلسلة “التكلُّم” في ضوء عناصر المنهج الأربعة وهي: (الأهداف والمحتوى وطريقة التدريس والتقويم)، ومن ثَمَّ فقد اشتملت على العناصر الآتية:

أولًا: المقدمة
تحتوي المقدمة على بيان لمكانة اللغة العربية بين لغات العالم، وما تمتاز به من ميزات متعددة، والحاجة التي دعت المؤسسة إلى إصدار سلسلة “التَّكَلُّم” في حُلَّةٍ أنيقة، ومحتوى عالي الجودة، ومستوى رفيع يُضاهي مثيلاتها من سلاسل تعليم اللغات الأجنبية المشهورة. ودورها في رعاية فريق الإعداد حتى خروج السلسلة للنور، وتوفيرها لجميع المراكز والمؤسسات المَعْنِيَّة بتعليم العربية لغة ثانية في أنحاء العالم، وبعض السِّمات والخصائص التي تمتَّعت بها.

ثانيًا: تعريف سلسلة “التَّكلُّم في ضوء عناصر المنهج” يشمل ما يلي:

أ‌. أهداف السلسلة والجمهور المُوَجَّهة إليه ولغتها.

ب‌. المحتوى: ويتحدث عن مكونات السلسلة ومحتوى كل مستوى، ونبذة عنه، وأساليب اختيار المحتوى بشكل عام وطُرُق تنظيمه.

ج‌. طريقة التدريس المناسبة لتصميم المحتوى.

د‌. أنواع التقويم التي اشتملت عليها السلسلة.

ثالثًا: الخاتمة

أولا: المقدمة
لا شكَّ أن اللغة العربية تحظَى بمكانة متقدمة بين لغات العالم في عصرنا هذا، فهي تحتل المرتبة الرابعة عالميًّا بين أكثر اللغات تحدثًا وانتشارًا، وتُعَد بحسب تقرير لغات المستقبل الصادر عن المجلس الثقافي البريطاني ثاني أكثر لغة أهمية لبريطانيا في المستقبل.

ويزيدُها تميُّزًا أنها لغة القرآن الكريم الذي هو الكتاب المقدَّس لأكثر من مليار مسلم حول العالم، ومن ناحية أخرى، فإن الموقع الجغرافيّ الذي تمتاز به الدول العربية إلى جانب ما تمتلكه من ثروات متنوعة كان حافزًا كبيرًا دَفَعَ العالم إلى التَّواصل مع سكانها بلغتهم العربيَّة ذاتها.

ومن ثَمَّ فإنَّ اللغةَ العربيَّة تُعَدُّ إحدى لغات العالم المحوريَّة فضلًا عن أصالتها، إذ كُتِب لها البقاء دون تغيير مؤثر على مَرِّ العصور والأزمان.

ولقد شكَّل تعلم اللغات الأجنبية جزءًا أساسيًّا من حياة البشر على مدار تاريخهم، ولعبت مواد تعليم اللغة دورًا هامًّا في عملية تعلمها. وبالنَّظر إلى المواد المـتاحة لتعليم اللغات، يجد المرء بَونًا شاسِعًا بين الكُتب التعليمية والمواد المتاحة لتعلم لغة كالإنجليزية وبين غيرها من اللغات؛ فالخيارات المتاحة والخاصة بالكتب التعليمية والمواد التدريسية للغات من غير الإنجليزية تَتَّسِم بالقِلَّة. كما يعوز تلك الكتب الكثير من التطوير فيما يخص منهجها ومحتواها، وليست العربية بِدْعًا من ذلك كله.

فمع ما تتمتَّع به العربية من مكانة وفَضل غَنيينِ عن البيان نجد أنَّ الدارسين للعربية من الناطقين بغيرها يُلاقون صِعابًا في تعلُّمها، ويقاسون مشقَّة في دراستها، ورغم الجهود المشكورة التي أخذت تُبذَل في العالم العربي خلال السنوات الأخيرة نحو تطويـر طـرائـق ومـواد تدريس اللغة العربية لغير العرب من الناطقين بلغات أخرى مختلفة، إلا أنها لا تبلغ مقدارًا يسيرًا مما يُبذَل في سائر اللغات الأخرى، كالإنجليزية والإسبانية والفرنسية على سبيل المثال.

ففي الوقت الذي تقوم فيه على شأن تعليم تلك اللغات مؤسسات ضخمة، تتكون من الخبراء والفَنيِّين والمراجعين والمصمِّمين والمنسِّقين، ترعاهم دُور نشر كبيرة، فضلًا عن رعاية الدولة والمجامع العلمية اللُّغوية لها، وتصدر في اتجاهاتها عن مجلس واحد، نجدُ أن تجارِب تعليم العربية في هذا الميدان لا تزال في مراحلها الأولى.

ومن ثَمَّ قامت “دار البروج للنشر” ومقرها القاهرة بجمهورية مصر العربية بتذليلِ الصِّعاب وتوفير الوسائل والْمُعِينات لفريق الإعداد لوضع منهج يتكامل فيه الشكل مع المضمون، إيمانًا منها بضرورة مواكبة التطوُّر والمجهود العلميّ العالميّ وسدًّا للفجوة التي يشهدها سوق تعليم العربية في هذا المجال، وتلبيةً للحاجة إلى وجود سلسلة جديدة وديناميكية لتعليم اللغة العربية في صورتيها (المعاصرة والتراثية)، في حُلَّةٍ أنيقة ومحتوى عالي الجودة ومستوى رفيع يُضاهي مثيلاتها من سلاسل تعليم اللغات الأجنبية المشهورة. وانطلاقًا من الغاية التي تتوخاها هذه السلسلة سميت سلسلة “التكلُّم” سلسلة متكاملة في تعليم العربية بطريقة حديثة.

إن العربية لا تكتسب أهميتها من خلال احتلالها المركز الرابع عالميا بين أكثر اللغات استعمالًا وتحدثًا فقط، بل لأنها لغة القرآن الكريم. وبناءً عليه، يهتم معظم المسلمين اليوم بتعلم الحروف العربية فقط رغبة منهم في اكتساب القدرة على قراءة القرآن الكريم وتلاوته. ولكنهم لا يتعلمون اللغة كي يتمكنوا من التواصل بها مع الآخرين.

ويُعَدُّ أحد أهم أسباب ذلك هو الاستمرار في استخدام مواد تعليمية وتدريسية بالية، تتبع طرقًا ومناهجَ تقليدية عتيقة بدلًا من استخدام المناهج الإبداعية والتواصلية المستخدمة في معظم كتب تعليم اللغات في الوقت الراهن.

كما أنَّ هناك سببًا آخر، ألَا وهو ما تعرَّضت له اللغة العربية القياسية من تجاهلٍ، ونَتَج عن ذلك أنه بعد نحو عشرين عامًا من دراسة اللغة العربية الفصحى يجد الطلاب أنفسهم عاجزين عن التواصل بشكل لائق باللغة العربية المعاصرة أو الوقوف على معاني اللغة المكتوبة سواء كانت معاصرة أم تراثية. ونظرًا لأنَّ “التكلم” قد صِيغ خِصِّيصًا لمعالجة تِلكم الصعوبات، فقد ذاع صِيْتُ السلسلة وشاع خبرها وتَبَنَّتْها منذ نشرها في أكتوبر 2014 عديد من المؤسسات حول العالم، من الولايات المتحدة وحتى المملكة المتحدة، ومن البلقان وحتى إفريقيا.

وقد حرص فريق إعداد السلسلة بعد اطلاعه على السلاسل التعليمية الأخرى على تذليل العقبات وتيسير الصعوبات التي تواجه الدارسين للعربية من خلال تمتع السلسلة بالمميزات الآتية:

تَبَنِّيهَا لتقنيات التعليم الحديثة، ومقاربتها المتدرجة من السهل إلى الأصعب، وهو ما يجد المتعلمون معه شعورًا بالأريحية والاستعداد لمواجهة تحدِّي تعلم لغة جديدة. هذا فضلًا عن الأعمال الفنية التوضيحية، وطريقة الإخراج البسيطة والسهلة، والطباعة الفاخرة، والدَّعم بمواد تكميلية مباشرة تحتوي على التدريب على المهارات، واختبارات التقدم، والمعاجم المدعمة بخمس عشرة لغة لمساعدة كل من المتعلمين والمعلمين على حدٍّ سواء.

ونظرًا لأنَّ غالبية الطامحين إلى تعلم العربية لغة ثانية من فئة الشباب والكبار فقد أُعِدَّت محتويات المنهج لتلائم هذه الفئة العُمْرية بالذَّات، ومن ثَمَّ فالمدارس الثانوية، ومعاهد تعليم اللغة العربية، والجامعات في معاهدها التحضيرية باللغة العربية، وكذا المعلمون المستقِلُّون، يمكنهم الإفادة من هذه السلسلة.

ومِمَّا يجدر ذكره أننا جرَّبْنا هذه السلسلة مراتٍ عديدةً، وتعرضت لدراسات تقييمية جادة عربية وأجنبية، وفتحنا الباب واسعًا أمام إخواننا وأخواتنا من المعلمين والمعلمات الذين تلقوا هذه السلسلة بالقبول عن طريق التواصل عبر موقع السلسلة على الإنترنت www.attakallum.com أو عبر التواصل الشخصي معهم، وهم بدورهم أتحفونا بعديد من المراجعات والمقترحات البنَّاءة والآراء الفاعلة والأفكار السديدة التي أسهمت في تطوير السلسلة شكلًا ومضمونًا خلال طبعتها الثانية بعد نفاد طبعتها الأولى في غضون عام تقريبًا.

ثانيا: تعريف سلسلة “التَّكلُّم” في ضوء عناصر المنهج

مقدمة:

ظَلَّ مفهوم المنهج منذ نشأته مرادفًا للمقرَّر الدراسي الذي يقدم للطلاب في مادة معينة حتى النصف الثاني من القرن العشرين، ثُم تطوَّرَ هذا المفهوم بعد تغير النظرة إلى العملية التعليمية وتَوسَّع حتى صار يشمل كل الخبرات التي تقدم في شكل منظَّم، ولم يَعد قاصرًا على مجرد تلقين كمية من المعلومات.

وسعيًا من الخبراء والمختصين في مجال تعليم العربية لغة ثانية إلى تعريف إجرائي يحد من هذا التوسع الذي طال المفهوم الحديث للمنهج ويضع تصورًا عمليًّا له يكسبه فائدة كبيرة في الجانب التطبيقي والعملي نجدهم قد تَبَنّوا هذا التعريف: “يقصد بمنهج تعليم العربية كلغة ثانية، تنظيم معين يتم عن طريقه تزويد الطلاب بمجموعة من الخبرات المعرفية cognitive، والوجدانية affective، والنفس الحركية psychomottor، التي تمكنهم من الاتصال باللغة العربية التي تختلف عن لغاتهم وتمكنهم من فهم ثقافتها وممارسة أوجه النشاط اللازمة داخل المعهد التعليمي أو خارجه، وذلك تحت إشراف هذا المعهد.”

وقد رأوا أنَّ هذا التعريف مميز لما يأتي:

أخذه بمبدأ التنظيم، وتمييزه بين مفهوم المنهج وعناصر المنهج، ونظرته الشاملة إلى تعليم اللغة على أنها ليست تزويد الطلاب بمجموعة من الحقائق والمعلومات حولها فحسب، وإنما تمكينهم من اكتساب مهارتها، وتحديده لوظيفة اللغة بأنها لتحقيق الاتصال بين الناس، وليست محصورة في قراءة التراث فقط الخ ما ذكر من مميزات.

وما يعنينا مما سبق هو أننا حرصنا عند إعدادنا لسلسلة “التَّكلُّم” ألَّا تكون عبارة عن محتوى أو كتاب دراسي تقدم فيه خبرات المعلمين عن اللغة بمعزل عن واقعها الاتصالي والثقافي، بل حرصنا أن تتكامل فيها عناصر المنهج ومكوناته الأربعة التي هي: الأهداف والمحتوى والطريقة والتقويم، ومن ثَمَّ فإن تقديمنا للسلسلة وتعريفنا لها سيكون في ضوء هذه العناصر الأربعة.

أ. أهداف السلسلة

تعتبر الأهداف أول عناصر المنهج تخطيطًا وبناءً، ويترتب على تحديدها بدقة اختيار مواد المحتوى ومصاحباته والطرق والوسائل وأساليب التقويم التي تعين في تحقيق هذه الأهداف. وقبل تحديد أهداف السلسلة يتوجب علينا أن نبين مَنِ الجمهور الموجَّه إليه هذه السلسلة واللغة التي تستخدمها.

الجمهور الموجَّه إليه السلسلة واللغة المستخدمة

سلسلة “التَّكلُّم” تتكون من مستويين (المبتدئين والمتوسطين) وقد أُعِدَّت لتكون موجَّهة للشباب والكبار من المسلمين وغيرهم، في بيئات متعددة سواء بيئة اللغة الأصلية أو بيئات أخرى.

خُصِّصَت فيها محتويات المستويين الأوليين (المبتدئين والمتوسطين) لتعليم العربية لأغراض عامة.

ومن ثَمَّ فقد كانت لغة السلسلة في المستويين (المبتدئين والمتوسطين) هي الفصحى المعاصرة، أو كما يطلق عليها الخبراء العربية المعيارية المعاصرة modern standard arabic، الشائعة في الصحف اليومية والخطب والمراسلات الرسمية، وغير ذلك من مواقف تستخدم فيها الفصحى لغة للفهم والإفهام، مع الأخذ في الاعتبار الملحوظات والمعايير التي أبداها الخبراء والمختصُّون عند اختيار المفردات والتراكيب التي تشتمل عليها هذه اللغة.

وبناءً على ما سبق فإن هذه السلسلة تهدف إلى إجادة الطالب جميعَ المهارات اللُّغوية بحيث يكون في نهايتها قادرًا على تحقيق الأهداف السَّبعة الآتية إجمالا:

  • التواصُل مع لغة الحياة اليومية بالفصحى تحدُّثًا وفهمًا.
  • التواصُل مع لغة وسائل الإعلام استماعًا وقراءة وفهمًا.
  • التواصُل مع لغة التُّراث الإسلامي والعربي استماعًا وقراءة وفهمًا.
  • الارتجال الشفوي والخطابة.
  • الكتابة الوظيفية والإبداعية.
  • التذوُّق الفني والجمالي.
  • إجادة خطَّي النسخ والرُّقعة.

ب. محتوى السلسلة

المحتوى عنصر أساسي من عناصر المنهج الدراسي، وله معايير يخضع لها بشكل عام لكي يعمل على تحقيق أهداف المنهج المقررة.

وقد حرص فريق الإعداد على مراعاة هذه المعايير بحيث يكون المحتوى واقعيًّا وصحيحًا علميًّا، يمثِّل قيمة مُهمَّة في حياة الدارسين، ومتمشِّيًا إلى حد كبير مع مُيُول الطلاب واهتماماتهم في هذه الفئة العمرية الموجه إليها السلسلة.

كما أعطى أهمية خاصة لعملية التدرج في عَرْض مواد هذا المحتوى، بحيث يراعي قدرات الطلاب وقابليتهم للتعلم، عاكسًا في الوقت نفسه للثقافة العربية بشكل جذَّاب، وفي إطار جمالي واضح ومشجعًا له على تخطي حواجز الاتصال باللغة العربية الفصحى. كما عبَّر بنسبة ليست باليسيرة عن الثقافات الأخرى على مستوى السلسلة كافة.

مكونات السلسلة:

تتكون هذه السلسلة (حتى الآن) من أربعة مستويات:

  • التمهيدي Starter
  • الأساسي Elementary
  • قبل المتوسط Pre-Intermediate
  • المتوسط Intermediate

وقد كانت الخطة الأصلية لمحتوى هذه السلسلة على النحو التالي:

مرحلة المبتدئين: الكتابان التمهيدي والأول (A-1/A-2)

ومرحلة المتوسطين: الكتابان الثاني والثالث (B-1/B-2)

وخرجت فعلًا الطبعة الأولى من هذه السلسلة على هذا النحو، ولكن تمَّ تعديلها على النحو السَّالف ذكره في الطبعة الثانية نظرًا لما سبَّبته هذه العناوين من اختلاط في أرقام الأجزاء، فرأت “دار البروج” تغيير المسَمَّى على هذا النحو وترجمة المسَمَّيات إلى اللغة الإنجليزية لتيسير العملية التجارية.

محتويات كل مستوى:

كتاب الطالب: يحتوي على عدد من الوحدات المختارة من الاحتياجات اللغوية الأكثر شيوعًا واستعمالًا في البيئة العربية.

كتاب التدريبات: يحتوي على مجموعة متنوعة من التدريبات المختلفة تُعزِّز ما استفاده الطالب من دروس الكتاب.

قرص مدمج: يحتوي على كل التسجيلات الصوتية المصاحِبة للدروس، في كل من كتابَي الطالب والتدريبات.

مصاحبات السلسلة:

اللوحات الجدارية (البوسترات): عشر لوحات جدارية توضيحية من المستويين التمهيدي والأساسي يمكن تعليقها في الصفوف الدراسية.

موقع السلسلة: موقع إلكتروني دائم التحديث بعنوان www.attakallum.com يعمل على تقديم الدعم الفني للمعلِّمين والمتعلِّمين، ويؤسِّس للتواصل بين رُوَّاد الموقع وفريق العمل.


نبذة عن كل مستوى:

المستوى التمهيدي (A-1) (Starter)

يتكون هذا المستوى من:

كتاب الطالب 76 صفحة حجم (A4) + كتاب التدريبات 60 صفحة حجم (A4) + قرص مدمج

يُعَدُّ هذا المستوى الحلقة الأُولى من مرحلة المبتدئين (A-1)، لذلك فقد جاء فِي تصميمه وحجمه مختلفًا عن سائر كتب السِّلْسِلَة، فبينما بُنِيَتْ كل كتب السِّلْسِلَة على نظام الوَحدات جاء تصميم هَذَا الكتاب على نظام الأقسام، باعتباره مدخلًا فِي تعليم اللغة العربية للنَّاطِقينَ بغيرِها.

ويمكن الرجوع إلى موقع السلسة في شبكة الإنترنت، لتَعَرُّف أهداف الكتاب، وطريقة تدريس محتواه، والمدَّة الزمنية لكل درس، إضافةً إلى الوسائل الْمُعِينة والْمُصاحِبات المختلفة للكتاب، وقائمة السلاسل العربية والأجنبية والمراجع النظرية التي استفدنا منها.

وقد جاء تنظيم محتوى كتاب الطالب في هذا المستوى على النحو التالي:

الْقِسْم الأول (التَّهْيِئَة اللُّغَوِيَّة):

وهي عدد من المفردات المُصوَّرة (57) مفردة (مُقسَّمة على أربعة دروس، تتناول أهَمَّ المفردات الَّتِي سوف يدرسها الطالب خلال الكتاب التمهيدي، وهي تُمثِّل تهيئة سمعية وبصرية للطلاب، يُركَّز فيها على كلماتِ العربيةِ مسموعةً، مع رَبط تلك الكلمات بِصُورها الدَّالة عليها.

الْقِسْمُ الثاني (الْمَدْخَلُ الصَّوْتِيُّ):

وهو تقديم مدخل صوتي للحُرُوف الهجائية، وظواهرها الصوتية الأخرى، مثل: الحركات القصيرة والحركات الطويلة، والشَّدة، والتنوين، وأل الشمسية وأل القمرية، والْحُرُوف المتشابهة فِي النطق، ويتخَلَّل كلَّ ذلك تعريفُ الطلاب بأشكالِ كتابة الْحُرُوف فِي مواقعها المختلفة بشَكل عامٍّ، بالإضافة إلى التدريب الجُزئي والمُستمِر عَقب كلِّ درس على كتابة بَعْض الحُرُوف، وذلك لِيتسَنَّى له فِي نهاية هذا القسم أن يُتقن القراءة والكِتَابَة.

الْقِسْمُ الثَّالِثُ (تراكيبُ ومُفرَدَاتٌ هَامَّةٌ):

وهي بَعْض التراكيب الخبرية والاستفهامية، الَّتي يُستفاد فيها ممَّا سبق تعلُّمه من مفردات، مثل: الإشارة إلى القريب المذكَّر والمؤنَّث، والاستفهام بكلٍ من “هل” و”مَن” و”ما” و”أين” والإجابة عنها بالإجابات المناسبة، إضافة إِلى الربط بالواو، وبَعْض الظروف، وحُرُوف الجرِّ، وبَعْض الصِّفَات، إلى جانب مُفرَدات أيام الأسبوع، وشهور السَّنة وفصولها. يتخلَل كلَّ ذلك تعليمُ الأرقام من الصِّفر إِلى المِئَة بالرموز والْحُرُوف، بواقع خمسة أرقام متوالية عقب كل درس.

الْقِسْمُ الرابع (التَّعَارُف):

وهو تعارف مُوجَز، أُعِدَّ ليكونَ تهيئةً لتعارُف موسَّع فِي بداية المستوى الأساسي، يتناول أبرز عناوين التَّعَارُف، وهي: التحيات والوداع والترحيب، والسؤال عن الحال، والسؤال عن الاسم والبلد.


المستوى الأساسي (A-2) (Elementary)

يتكون هذا المستوى من:

كتاب الطالب 200 صفحة حجم (A4) + كتاب التدريبات 132 صفحة حجم (A4) + قرص مدمج

يُعَدُّ هذا المستوى الحلقة الثانية من مرحلة المبتدئين، (A-2) وقد جاء تنظيم محتوى كتاب الطالب فيه على النحو الآتي:

أولًا: التمهيد:

وهو عبارة عن تعليمات مصوَّرة (ثلاثة عشر تعليمًا) لأهمِّ الأوامر والتعليمات التي تتكرر بشكل دوري أمام الطلاب في جميع الوحدات تقريبًا، ومراجعة لبعض المفردات الهامَّة التي درسها الطالب في الكتاب التمهيدي.

ثانيًا: الوحدات،

وهي ثماني وحدات، موضوعاتها كالآتي:

١- التعارف ٢- العائلة ٣- الدراسة ٤- الطعام ٥- الأوقات والأسعار ٦- العطلة ٧- الحياة اليومية ٨- الجو والملابس

تتكون كل وَحْدة من قسمين، يتكون القسم الأول من:

١- المفردات ٢- الحوار أو العرض ٣- القواعد ٤- الاستماع والفهم ٥- الأصوات ٦- المحادثة

ويتكون القسم الثاني من:

١- المفردات ٢- الحوار ٣- القواعد ٤- القراءة والفهم ٥- الوصل ٦- الكتابة

١- المفردات

يتراوح عدد المفردات في القسمَين بين ٥٠ و٧٠ مفردة، وقد احتوى كتاب الطالب على عدد قليل من التدريبات على طُرق استخدام هذه المفردات، أما الجزء الأكبر منها فقد عُنِيَ به كتاب التدريبات.

وتتميز المفردات في هذه السلسلة -خاصة في المستويات الثلاثة الأولى – بأنها مصورة ومتدرجة، ومنتقاة من الأكثر شيوعا، وملاصِقة لبيئة الطالب.

وتتميز بأن غالبيتها متعددة التوظيف، وقد تكررت في المهارات على مستوى الوحدة، وعززت بتدريبات كثيرة ومتنوعة، تعمل على إقدار الطالب على استعمالها وحسن توظيفها.

٢- الحوار أو العرض

وهو موقف طبيعيٌّ استُخْدِمَتْ فيه مفردات الدرس السابق عرضها، من خلال نَصٍّ حِواري، أو نصوص قِرائية قصيرة وردت مرة واحدة في الجزء الأول من الوحدة الثانية (تُعبِّر عن طريقة استخدام تلك المفردات بصورة طبيعية في مواقف الحياة اليومية).

وتتميز الحوارات في هذه السلسلة بأن جملها قصيرة، وموضوعاتها مشوقة، تُشعر الطالب بتقدمه في اللغة، وتساعده على تمثل المفردات والتراكيب في إطار حَيٍّ وواقعيّ.

٣- القواعد

قام وضع محتوى القواعد في السلسلة بشكل عام على مُحدِّدَين رئيسيَّيْن:

– الأبواب النحوية الأكثر شُيوعًا واستعمالًا في اللغة العربية.

– تحليل أخطاء الطلاب النحوية والصرفية والاستفادة منها في وضع محتوى المنهج.

٤- المهارات اللغوية

وُزِّعَت المهارات الرئيسية الأربع على مدار الوحدة، بواقع مهارتين في كل قسم: الاستماع والمحادثة في القسم الأول، والقراءة والكتابة في القسم الثاني.

الاستماع

تستهدف مهارة الاستماع إقدارَ الطالب على تمييز المفردات المدروسة، وطرق استخدامها في قوالب وتراكيب متنوعة، واستيعابها داخل نَصٍّ سَردي أو حواري، إضافة إلى مساعدتهم في فهم مفردات أخرى من خلال السياق.

المحادثة

تعزِّز مهارة المحادثة دافعية الطلاب نحو إكمال مسيرتهم في عملية التعلُّم، ومن ثم هدفت المحادثة في هذا الكتاب إلى إحكام الطالب سَيطرته على التراكيب والتعبيرات الجديدة الواردة، واستخدامها بشكل فعَّال، بالإضافة إلى قُدرته على إدارة النِّقاش فيما يتعلق بموضوع الوحدة.

القراءة والفهم

تسبق نصوصَ القراءة المختارة بعناية بعضُ الأسئلة والصور باعتبارها تهيئة حافزة، يعقُبها أسئلة الاستيعاب والفهم والتمييز بين الخطأ والصواب.

بالإضافة إلى ما سبق كانت القراءة الجهرية عاملًا من عوامل ضبط الأداء، وتصحيح المخارج، وتنغيم العبارات، وتطبيق القواعد.

الكتابة

تُعتبر الكتابة من أصعب المهارات في تعلُّم اللغات، ولا سيَّما في المستويات الأولى، لذلك جُعِلَت آخر المهارات. وتتضمن مهارةُ الكتابة العناصر التالية:

أ. التعبير الوظيفي:

ويُدَرَّبُ الطلاب عليه من خلال مَلءِ البيانات الشخصية وكتابة أرقام الهواتف وغيرها من البيانات.

ب. التعبير الإبداعي:

وهو تعبير مُوَجَّه في هذا المستوى، يكتب فيه الطالب موضوعات مُتعلِّقة بعنوان الوحدة وَفْق خطوات مُحدَّدة، مع استخدام أدوات الرَّبط بين الجمل بشكل صحيح.

ت. الإملاء

وهو يتم في الكتاب بصورة غير مباشرة من خلال الإجابة عن بعض الأسئلة، وملء الفراغات وكتابة مفردات الوحدة بشكل صحيح. وقد عُنِيَ كتاب التدريبات بهذا الموضوع بشكل مباشر.

ث. الخَطُّ

رُوعِيَ في هذا الكتاب إعطاء الطلاب نماذج بديعة بخط النسخ مرتبطة بموضوع الوحدة، على أن يتمثلها الطُّلاب في كتاباتهم، وصولًا إلى إجادة خطِّ النسخ إجادة تامَّة.

٥- الأصوات

وهي تمريناتٌ صوتية يتدرب فيها الطالب على تمييز الحروف المتشابهة في النطق استماعًا وإخراجًا، من خلال نماذج من الحوار الأوَّل بالإضافة إلى بعض التدريبات الطريفة.

٦- الوَصْل

هو تعزيز لمهارة القراءة، وتنمية للسرعة فيها، وحلٌّ لكثير من مشكلات القراءة من خلال نماذج من نَصّ القراءة نفسه.


المستوى قبل المتوسط (B-1) (Pre-Intermediate)

يتكون هذا المستوى من:

كتاب الطالب 192 صفحة حجم (A4) + كتاب التدريبات 136 صفحة حجم (A4) + قرص مدمج

يُعَدُّ هذا المستوى الحلقة الأولى من مرحلة المتوسطين (B-1)؛ ولذلك سيلاحظ الدارسون زيادةً في عدد المفردات، وتوسُّعًا في عرض القواعد النحوية والصرفية، وتطورًا في الحوارات والمهارات اللغوية الأربع بما يتناسب مع طلاب مرحلة المتوسطين في اللغة.

وقد جاء تنظيم محتوى كتاب الطالب فيه على النحو الآتي:

احتوي هذا الكتاب على ثماني وحدات، موضوعاتها كالآتي:

١- السفر عبر القاهرة ٢- السكن ٣- الصحة ٤- التسوق ٥- العمل ٦- أماكن للزيارة ٧- الرياضة ٨- ذكريات

وتتكون كل وَحْدة من قسمين، يتكون القسم الأول من:

١- المفردات ٢- الحوار ٣- القواعد ٤- الاستماع والفهم ٥- المحادثة

ويتكون القسم الثاني من:

١- المفردات ٢- الحوار ٣- القواعد ٤- القراءة والفهم ٥- الكتابة

١- المفردات

يتراوح عدد المفردات في القسمَين بين ٦٠ و٨٠ مفردة، وقد احتوى كتاب الطالب على عدد قليل من التدريبات على طرق

استخدام هذه المفردات، أمَّا الجزء الأكبر منها فقد عُنِيَ به كتاب التدريبات.

٢- الحوار

وهو موقف طبيعيٌّ استُخْدِمَتْ فيه مفردات الدرس السابق عرضها من خلال نصٍّ حواري يعبِّر عن طريقة استخدام تلك المفردات بصورة طبيعية في مواقف الحياة اليومية؛ ليتسَنَّى للطالب تمثُّلها والاحتِذَاء ببعض نماذجها في الحديث والكتابة.

كما أعقب كلَّ حوار التركيزُ على بعض التراكيب اللغوية الشائعة، والقوالب التعبيرية الواردة فيه، وتقديمها في نماذج متنوعة؛ ليسهل على الطالب محاكاتها والتمثيل على غرارها بجمل من عنده.

بالإضافة إلى أهم الملحوظات الصرفية واللغوية.

٣- القواعد

وضَّحنا من قبل المحدِّدات التي على أساسها تم تنظيم محتوى القواعد في السلسلة، هذا وقد عولجت القواعد الصرفية بشكل منظم ابتداءً من هذا المستوى على هيئة دروس مستقِلَّة بجانب القواعد النحوية.

ويُسْهم كتاب التدريبات بنصيب وافر في تعزيز ما تعلَّمه الطالب من قواعد نحوية وصرفية في كتاب الطالب من خلال تدريبات غنية ومتنوعة، تُتيح له القدْرة على التمكن من القاعدة في شكلها الصحيح.

٤- المهارات اللغوية

توسع هذا المستوى في عرض محتويات المهارات الأربع بما يتلاءم مع التقدم الذي أحرزوه عبر اجتيازهم للمستوى السابق، فقد توسعت القراءة بحيث يستطيع الطالب أن يضع عنوانًا لبعض النصوص المختارة ويناقش أفكارها، ويستخرج منها بعضًا مما تعلَّمه من قواعد النحو والصرف.

كما عُزِّزت الكتابة بعناصر مختلفة من شأنها إظهار قدرة الطالب على مدى استيعابه لما تعلَّمه على مدار الوحدة، وسيطرته على المفردات والتراكيب الواردة فيها بشكل صحيح.

وسنعرض في السطور التالية -بإيجاز- العناصر التي تضمنتها مهارة الكتابة في هذا المستوى وهي:

أ. التعبير الوظيفي:

يركز الكتاب في هذه المرحلة من السلسلة على هذا النوع من التعبير بشكل خاص، لحاجة الطلاب الماسة إليه في جوانب الحياة المختلفة؛ حيث يُدَرَّبُ الطلاب عليه من خلال ملء بيانات بطاقة الوصول في المطار، ونموذج حجز الفندق، وكتابة بعض الإعلانات القصيرة، وبطاقات الإرشاد، وملء القوائم، ونماذج السيرة الذاتية، وكتابة تقارير الرحلات.

ب. التعبير الإبداعي:

وهو تعبير موجَّه في هذا المستوى يكتب فيه الطالب موضوعات متعلقة بعنوان الوحدة وَفْق خطوات محدَّدة، مع استخدام أدوات الربط بين الجمل بشكل صحيح.

ت. الإملاء:

استقام للطالب في مرحلة المبتدئين أمرُ الكتابة إلى حد ما عن طريق الإملاء المنظور، والتدريب المستمر على كتابة ما تعلمه من مفردات وتراكيب من خلال كتابي الطالب والتدريبات؛ ومن ثم رأينا من المناسب أن نقدم للطلاب دروسًا منتظمة في نهاية الوحدة تشتمل على أبرز القواعد الإملائية، وبعض التدريبات القصيرة عليها.

ث. الخَطُّ:

رُوعِيَ في هذا المستوى تعليم الطلاب خط الرقعة وإعطاء الطلاب نماذج بديعة بخط الرقعة مرتبطة بموضوع الوحدة، على أن يتمثلها الطلاب في كتاباتهم، وصولًا إلى إجادة خطِّ الرقعة إجادة تامَّة؛ لكونه من أهم الخطوط المستعملة في الكتابة اليدوية.


المستوى المتوسط (B-2) (Intermediate)

يتكون هذا المستوى من:

كتاب الطالب 196 صفحة حجم (A4) + كتاب التدريبات 144 صفحة حجم (A4) + قرص مدمج

حرصنا في هذه الحلقة من السلسلة (B-2) على أن يستكمل الطالب أساسياته في اللغة؛ فشهد الكتاب توسعًا في كافة عناصر المحتوى بشكل سَلِس، بالإضافة إلى الانتقال التدريجي إلى مرحلة التذوق الفني والجمالي، عبر بعض هذه العناصر. وقد جاء تنظيمه على النحو الآتي:

الوحدات

وهي ثماني وحدات، موضوعاتها كالآتي:

١- وصف الناس ٢- الأعياد والمناسبات الدينية ٣- مضحك جدا ٤- الطبيعة ٥- ثقافات مختلفة ٦- أمثال وتعبيرات وحكم ٧- شخصيات لها تاريخ ٨- التعليم

وتتكون كل وَحْدة من قسمين، يتكون القسم الأول من:

١- المفردات ٢- الحوار ٣- القواعد ٤- الاستماع والفهم ٥- المحادثة

ويتكون القسم الثاني من: ١- المفردات ٢- الحوار ٣- القواعد ٤- القراءة والفهم ٥- الكتابة

١- المفردات

يتراوح عدد المفردات في القسمَين بين ٨٠ و١٠٠ مفردة، وقد احتوى كتاب الطالب على عدد قليل من التدريبات على طرق استخدام هذه المفردات، أما الجزء الأكبر منها فقد عُنِيَ به كتاب التدريبات.

٢- الحوار

وهو موقف طبيعيٌّ استُخْدِمَتْ فيه مفردات الدرس السابق عرضها من خلال نصٍّ حواري يعبِّر عن طريقة استخدام تلك المفردات بصورة طبيعية في مواقف الحياة اليومية؛ ليتسَنَّى للطالب تمثلها والاحتِذَاء ببعض نماذجها في الحديث والكتابة.

كما أعقب كلَّ حوار التركيزُ على بعض التراكيب اللغوية الشائعة والقوالب التعبيرية الواردة فيه، وتقديمها في نماذج متنوعة؛ ليسهُل على الطالب مُحاكاتها والتمثيل على غرارها بجمل من عنده. بالإضافة إلى أهم الملحوظات النحوية والصرفية واللغوية بشكل موسع عما كان عليه الأمر من قبل.

٣- القواعد

تمثل القواعد الصرفية المقدمة بشكل مستقل ابتداءً من الكتاب الثاني قاسما مشتركا مع القواعد النحوية في هذا الكتاب. وتهدف إلى أن يتمكن الطالب من فهم النظام الاشتقاقي، وإثراء مفرداته من خلال اشتقاق كلمات كثيرة من جذر واحد يعبر بها عمَّا يريد من معان.

ويسهم كتاب التدريبات بنصيب وافر في تعزيز ما تعلمه الطالب من قواعد نحوية وصرفية في كتاب الطالب من خلال تدريبات غنية ومتنوعة، تُتيح له القُدرة على التمكن من القاعدة في شكلها الصحيح.

٤- المهارات اللغوية

الاستماع:

يتميز الاستماع في هذا الكتاب بتقديم مواد حقيقية من وسائل الإعلام المختلفة، سواء أكانت أخبارًا أو برامج تلفزيونية أو مواد فيلمية، تُعرض على القنوات الفضائية المختلفة، مما يُتيح للطالب أن يكون وجهًا لوجه أمام العربية دون نُصوص وَسيطة مُبسَّطة، كما كان عليه الحال في الكتابين السابقين.

المحادثة:

يُعدُّ التعبير الشفوي الحُرُّ أبرز ما يميز المحادثة في هذا الكتاب، حيث يقوم الطالب بوصف ما يراه من صور، أو التعليق على بعض رسوم الكاريكاتير، أو سَرد حكاية، وإلقاء الطَّرائف والنِّكات بأسلوبه الخاص، وبطريقة مُؤثرة.

القراءة والفهم:

توسعت القراءة في هذا الكتاب بحيث يستطيع الطالب أن يضع عُنوانا لبعض النصوص المُختارة ويناقش أفكارها، ويستخرج منها بعضا ممَّا تعلمه من قواعد النحو والصرف. فضلًا عن التعليق برأيه حول الموضوع واستخراج مظاهِر الجَمَال من بعض الجمل والعبارات التي تحتوي على صور فنية بديعة؛ مما يُنمِّي الذَّائقة اللغوية لديه.

الكتابة:

تتضمن مهارةُ الكتابة في هذا المستوى العناصر التالية:

أ. أدوات الربط:

يركز الكتاب في هذه المرحلة من السلسلة على أدوات الربط بشكل خاص، نظرًا لتطور مستوى الطلاب اللغوي، وتمهيدا لنقلهم في الكتابة من التعبير على مستوى الجمل القصيرة، إلى التعبير على مستوى الجمل الطويلة الممتدة، وحسن الانتقال من معنى إلى معنى آخر، وربط، المقدمات بالنتائج والأسباب بالمسببات.

ب. التعبير الإبداعي:

وهو تعبير حُرٌّ لكنه مُنظم، يهدف إلى إقدار الطالب على ترتيب أفكاره، وعرضها في شكل منظم، وتقسيمها على مستوى فقرات متنوعة بين الطُّول والقِصَر، مع تأكيد ما يطرحه من أفكار بشواهد وأدلة وقرائن، وتعزيزها بضرب الأمثال واستخدام الصور البيانية.

ت.الخَطُّ:

رُوعِيَ في هذا الكتاب إعطاء الطلاب نماذج بديعة بخطي النسخ والرقعة مرتبطة بموضوع الوحدة، ليتسنَّى له المقارنة بين سِمات كِلا الخطين بشكل مُفصَّل.

محتوى كتاب التدريبات

لا شكَّ أن “كتاب الطالب” هو الكتاب الأساس الذي تدور حوله بقيّة الموادّ المصاحبة والداعمة له، ومع ذلك، فإن الدور الذي يقوم به “كتاب التدريبات” وغيره من المصاحبات الأخرى، كالتسجيلات الصوتية، والقرص المدمج، والوسائل المعينة لتدريس الكتاب، ومرشد المعلم، والمعجم، وموقع السلسلة على شبكة الإنترنت، ليس بأقل أهمية في عملية تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

ومن ثم، فقد أولينا لكل العناصر السابق ذكرها، أهمية خاصة وعناية فائقة، تضاهي عنايتنا بإخراج كتاب الطالب على نحو مشرف، يليق باللغة العربية ودارسيها.

وقد تعرضنا عند ذكر محتويات كتاب الطالب في المستويات السابقة لبعض مما احتواه كتاب التدريبات، ودوره في تعزيز المفردات والتراكيب الجديدة التي يدرسها المتعلم في كتاب الطالب، وسوف نعرض هنا تفصيلا لبعض محتويات كتاب التدريبات وإليكم التفصيل:

احتوى على مجموعة من التدريبات المتدرجة، التي تختص كل مجموعة منها بقسم من أربعة أقسام، هَدَفْنَا من خلالها إلى تركيز الطالب على محتواها، وتعزيز ما استفاده منها خلال كتاب الطالب، وتمكينه من استخدامها بشكل فعال. أما الأقسام التي اشتمل عليها الكتاب فهي على النحو الآتي:

أولًا: المفردات والتعبيرات الاصطلاحية

هي مجموعة متنوعة من التدريبات الاتصالية، وتدريبات المعنى، وتدريبات المفردات، على بعض المفردات والتعبيرات الاصطلاحية المتعلقة بموضوع الوحدة، التي جرى تقديم شرح مبسط لها، مع التعقيب عليها بتدريب أو أكثر في كتاب الطالب، وتهدف هذه التدريبات إلى تعزيز فهم الطالب لتلك المفردات والتعبيرات، والتدرب على استعمالها استعمالًا جيدًا. ومن نماذج تلك التدريبات:

الاختيار من متعدد، وملأ الفراغات، والمزواجة، وتمييز الخطأ من الصواب، وتصويب الخطأ، والتكملة، والتعبير، واستخراج الغريب.

ثانيًا: الحوار

أعددنا في كتاب الطالب حوارًا عن بعض الشخصيات التي ترتبط بموضوع الوحدة، أعقبه بعض الملاحظات اللغوية والنحوية والصرفية وبعض الروابط، وغيرها من الأنماط اللغوية التي يكثر ورودها في لغة التراث، والمختارة من نص الحوار نفسه، وقد هَدَفْنَا في كتاب التدريبات إلى تعزيز قدرة الطالب على تثبيت تلك الأنماط اللغوية التي تعلمها في الصفّ، من خلال عدد من التدريبات المكثفة والمتنوعة.

وقد جاء بعضها نمطيًا، وبعضها اتصاليًّا، وبعضها الآخر تدريبات معنى، ومن نماذج تلك التدريبات: املأ الفراغ، وتعبئة الجداول، والاختيار من متعدد، وتحويل الجمل إلى صيغ أخرى، وتمييز التعبيرات والقوالب والصيغ … إلخ.

ثالثًا: القواعد

يعد قسم القواعد في كتاب التدريبات من أهم الأقسام في عملية دعم تعلم القواعد في كتاب الطالب، ثم ألحقنا ذلك بمجموعة وافرة من التدريبات المتنوعة عبر كتابي الطالب والتدريبات، تسمح بتعرف مختلف الظواهر اللغوية المرتبطة بالقاعدة، والتدرب على استعمالها.

وقد تميزت تدريبات القواعد بما يأتي:

  • كثافتها وتعدد أشكالها.
  • كونها مثيرة بحيث تدفع الدارس إلى العمل الإضافي، والاعتماد على النَّفس.
  • تعمل على استخدام محتوى الدرس اللغوي بشكل فعال.
  • كونها سهلة ومتدرجة ومفيدة، ومساعدة على فهم تراكيب القرآن والتراث الإسلامي العربي.

ومن نماذج تلك التدريبات:

تكوين الجمل، وتعيين الظاهرة اللغوية فيها، وملأ الفراغات، وتمييز الضبط اللغوي السليم، والإعراب، والتمثيل للقاعدة، وتغيير بنية التركيب حسب العوامل المؤثرة، وتعبئة الجداول، وقراءة النصوص وضبطها واستخراج الظواهر النحوية محل الدراسة … إلخ.

هذا وَيُنْصَح الدارسون بحل بعض هذه التدريبات في الصف مع المعلم إن أمكن، والإجابة عن بقيتها بأنفسهم، ثم التأكد من صحة إجابتها، إما في الصف مع المعلم بعد ذلك، أو بمقارنة إجاباتهم مع الإجابات الصحيحة، بالرجوع إلى حلول كتب التدريبات الموجودة على موقع السلسلة في الإنترنت.

وبعد هذا العرض الضافي لمحتوى ما تم إنتاجه من السلسلة حتى الآن فإنه من الأهمية بمكان أن نعرض بعضا من الطرق التي استخدمناها لاختيار هذا المحتوى، والطريقة التي رجحناها لتنظيمه.

إجراءات أولية قبل وضع المحتوى

لجأ فريق الإعداد إلى عدة أساليب وإجراءات ساعدته في اختيار هذا المحتوى منها:

مسْحُ عدد من مناهج التعليم المستخدمة في تعليم اللغتين الإنجليزية والتركية لغير الناطقين بهما، حيث يجيد أحد أعضاء الفريق اللغة التركية ويجيد آخر الإنجليزية، والاستفادة منها في وضع المحتوى وانتقاء بعض مواده، مع مراعاة خصوصية العربية، وتفردها ببعض الخصوصيات.

تم الاسترشاد بآراء بعض المختصين والخبراء الذين يعملون في المجال من العالم العربي، أو غيره ممن يُدرّسون العربية لأبناء لغتهم، والاستفسار منهم عن أهم المشكلات التي يعانونها في تعليم العربية، وأسباب هذه المشكلات وطرق علاجها (أساتذة كليات الإلهيات في تركيا نموذجًا).

الاطلاع على كثير من الدراسات النظرية والتطبيقية التي أعدها أساتذة هذا الفن، كالدراسات التي أعدها الأستاذان رشدي طعيمة ومحمود كامل الناقة، والدراسات المحكمة التي تنشر في المجلة العربية للدراسات اللغوية التي يصدرها معهد الخرطوم الدولي للغة العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وقد قمنا بزيارة ميدانية له إلى جانب أبحاث الماجستير والدكتوراه المنشورة على عدد من مواقع الإنترنت.

مسح المناهج العربية التي أعدت للناطقين بلغات أخرى مما وقع تحت أيدينا قبل الشروع في إعداد المحتوى، ومتابعة ما جد منها إثناء الإعداد، وإجراء دراسة تقييمية حولها للاستفادة من مزاياها وتجنب ما شابها من قصور.

وهناك قسم خاص على موقع السلسلة به قائمة بالمراجع النظرية والتطبيقية العربية والأجنبية التي اطلعنا عليها واستفدنا من بعضها في انتقاء واختيار وتنظيم المحتوى.

طريقة تنظيم المحتوى:

لقد توخينا أن نقدم المحتوى في السلسلة بشكل عام بما يتناسب مع حاجات الطلاب ودوافعهم، وبما يعمل على تحقيق الأهداف التي حددناها سلفا للسلسلة، ولذلك فمن الممكن أن نعتبر أن التنظيم السيكولوجي Psycgological organization هو التنظيم الحاكم الذي خضع له محتوى السلسلة بشكل عام.

لكن الأمر اختلف بعض الشيء في باب القواعد، فقد كان سيكولوجيا تماما في المستويين الأولين وجزء من المستوى الثالث، حتى استقام للطلاب قدر صالح من مفردات العربية وتراكيبها الأساسية، ثم تحول إلى التنظيم المنطقي Logical organization بعد ذلك لتتشكل للطلاب صورة القواعد العربية في شكلها المنطقي كما يتصورها العرب.

كما كانت المعايير الثلاثة التي اقترحها تايلر والتي تتمثل في الاستمرارية والتتابع والتكامل، حاضرة في أذهاننا ونحن نضع الخطة العامة لتنظيم المحتوى.

ج. طريقة التدريس

لقد بات واضحا بعد هذا العرض الضافي لعنصر المحتوى أن السلسلة مصممة لتُدرَّس وفقا للطريقة الانتقائية، أو التوليفية، وهي طريقة تجمع بين عدد من طرق تعليم اللغة الأجنبية، أو التي يستفيد فيها المعلم من كل عناصر الطرق الأخرى التي يشعر أنها فعالة.

فقد اعتمدت على الطريقة المباشرة في تدريس المفردات والتراكيب، فلم تستخدم لغة وسيطة لتعليم هذه المفردات أو القوالب والتراكيب اللغوية، ومن ثم قدمت المفردات مصورة بشكل كامل في المستويات الثلاثة الأولى من السلسلة، واتخذت عدة أساليب متعددة إلى جانب الصورة لتعليم هذه المفردات، كالمرادفات والأضداد، وعززت ذلك بتدريبات كثيرة لترسيخها في ذهن الطالب وتصورها بشكل صحيح.

كذلك تعمدت عدم تزويد الطالب بقواعد اللغة النظرية، والاكتفاء بتدريبه على قوالب اللغة وتراكيبها، والربط المباشر بين الكلمة والشيء الذي تدل عليه، لكنها إلى جانب ذلك قدمت عبر موقع السلسلة على شبكة الإنترنت معجمًا ترجمت فيه مفردات السلسلة وتراكيبها بخمس عشرة لغة ليتسنى للطالب الرجوع إليه، إذا ما تعذر استيعابه لمعنى المفردة أو التركيب بشكل سليم.

كما كانت الطريقة السمعية الشفوية حاكمة بشكل كبير على المستوى التمهيدي، والجانب الصوتي في المستوى الأساسي الذي تمثل في قسم الأصوات عقب مهارة الاستماع، وقسم الوصل عقب مهارة القراءة، وبعض الظواهر الصوتية الأخرى المرتبطة بقسم الحوار.

فقد حرصنا فيه على مساعدة الطلاب على إتقان النظام الصوتي والتركيبي للغة العربية بشكل تلقائي، واكتفينا فيه بعدد محدود من المفردات التي تساعد الطالب على تعلم النظام الصوتي والتركيبي للعربية في أبسط مستوياتها؛ لذلك تم استخدام وسائل سمعية وبصرية متعددة، وتم اللجوء إلى أساليب مثل المحاكاة والترديد والاستظهار، والتركيز على أسلوب القياس، مع التقليل من الشرح والتحليل، وتدريب الطلاب تدريبًا مركزًا على أنماط اللغة وتراكيبها.

وكما هو واضح من الاسم الذي أطلقناه على السلسلة “التكلم” فقد كان المجال فسيحا لاستثمار الطريقة التواصلية عند ممارسة مهارة التحدث، في جميع المستويات بهدف اكتساب الدارس القدرة على استخدام العربية الفصحى وسيلة اتصال، سواء في المجالات الحياتية الواقعية أو العلمية والإعلامية تحدثًا وتفاعلًا، ومن ثم فقد تعددت الأنشطة المختلفة التي تحقق هذا الهدف عبر أقسام الوحدات على مستوى السلسلة كافة؛ إذ تم خلق مواقف واقعية حقيقية، لاستعمال اللغة مثل: توجيه الأسئلة، وتبادل المعلومات والأفكار، وتسجيل المعلومات واستعادتها، واستخدام المهارات لحل المشكلات والمناقشة والمشاركة.

أما طريقة القواعد والترجمة فقد كانت حاضرة لتحقيق أحد أهداف السلسلة التي ذكرناها سلفا، وهو أن يستطيع الطالب قراءة الكتب العربية والتواصل مع مصادر الثقافة الإسلامية.

أما التعبير والكتابة فقد حرصنا على تمثل طريقة النموذج، وذلك عن طريق عرض نموذج للمهارة المقصودة. ثم العمل على توضيحها بأشكال مختلفة خاصة في الكتابة الموجهة الوظيفية، أو الإبداعية ليقوم الطالب بعد ذلك بمحاكاتها وتمثلها بطريقته، وبالموضوعات التي يختارها ليقوم المعلم بعد ذلك بتعديله وتوجيهه إلى الصواب.

د. التقويم

للتقويم دور مهم جدًّا في تحديد مستوى الدارسين قبل البدء في أي مستوى من المستويات، ولوقوف المعلمين على جوانب القوة والضعف لدى الطلاب أثناء الدراسة، ومن ثم يعملون على زيادة الأولى وعلاج الثانية، كما يسهم في تحفيز الطلاب على مواصلة العمل عند اطلاعهم على نتيجة جهدهم بشكل منتظم، إلى غير ذلك من الأهميات التي أفاض الباحثون في ذكرها

وإدراكا لهذه الأهميات ولكون التقويم عنصرًا أساسيًّا من عناصر المنهج، أولى فريق الإعداد لهذا العنصر ما يستحقه من الأهمية، ولا زال العمل جاريا على تطويره حتى يأخذ الشكل اللائق به.

ويتجلى في السلسلة نوعان بارزان من أنواع التقويم هما:

  • التقويم البنائي: وهو الذي يطلق عليه أحيانًا “التقويم التكويني أو التتابُعي”، ويتمثل فيما يأتي:
  • الأسئلة الموجهة والمناقشة والتحليل، وعديد من الأنشطة والتمارين الشفوية والكتابية التي اشتمل عليها كل من كتابي الطالب والتدريبات، والتي يوظف بعضها المعلم في صورة واجبات منزلية يكلف بها الطلاب ويتابعهم.
  • اختبار عقب كل وحدة دراسية من وحدات الكتاب على مستوى السلسلة كافة ، يتيح لكل من المعلم والطلاب الوقوف على نواحي القوة والضعف، ومن ثم يعملان معا على زيادة نواحي القوة وعلاج جوانب الضعف، هذا فضلا عن قياس الاختبار لمدى تحقق الأهداف التفصيلية المتوخاة من هذه الوحدة.
  • اختبارات متنوعة على موقع السلسلة على الإنترنت (قيد التجهيز).
  • أوراق عمل على المستويات الأربعة بموقع السلسلة على الإنترنت.
  • التقويم الختامي: ويتمثل في اختبارات عامة وضعت في نهاية كل مستوى لتقيس مدى قدرة الدارسين على تحقيق الأهداف الإجمالية للمستوى بشكل عام، وقد وضعنا لكل مستوى اختبارًا نموذجيًّا ليتسنى للسادة المعلمين والمعلمات الاحتذاء به ووضع اختبارات على نسقه.
  • التقويم التشخيصي: وهو اختبار تحديد للمستوى جاري العمل على إخراجه وفق المعايير العالمية لقياس مدى الأداء اللغوي للطالب في العربية باعتبارها لغة ثانية. وسوف يرى النور قريبا بإذن الله.

ثالثًا: الخاتمة

بعد هذا العرض الذي عرضناه حول تعريف السلسلة يمكننا أن نختم هذه الورقة بالعناصر الآتية:

  1. سلسلة التكلم سلسلة متكاملة حديثة، اجتمع لها عدد من العناصر المعينة التي أسهمت في خروجها بشكل يليق بالعربية ومكانتها بين اللغات.
  2. تستهدف هذه السلسلة في المستويين الابتدائي والمتوسط إقدار الدارسين على التواصل مع العربية المعاصرة، التي يتواصل بها العرب في وسائل الإعلام والمحافل المختلفة.
  3. قُدِّمت الثقافة الإسلامية في السلسلة بشكل محايد إلى حد ما؛ ذلك أنها تستهدف أيضا غير المسلمين من الكبار إلى جانب الفئات الأخرى المستهدفة.
  4. عنيت السلسلة بتقديم اللغة في مواقف اتصالية، كما يظهر من خلال موضوعاتها، لتكون مشوقة، واهتمت بعملية التوازن في عرضها للمهارات المختلفة.
  5. لقيت السلسلة إقبالًا كبيرًا من الدارسين والدارسات في ميدان العربية، وأثنى عليها عديد من الخبراء في هذا المجال، وانتشرت جغرافيًا في مناطق واسعة من العالم.
  6. وجهت لها عديد من الانتقادات والملاحظات على مستوى الشكل (الخط وبعض الرسوم التوضيحية)، وعلى مستوى المحتوى من جهة بعض النصوص المختارة وملائمتها من حيث الطول والقصر لمستوى الطلاب في المستوى، وقد روعيت هذه الملاحظات والانتقادات عند إعادة طبع السلسلة مرة أخرى، والنية معقودة على التطوير والتجديد في كل مرة يعاد فيها طبع السلسلة.
  7. أُعدت السلسلة للدراسة الصفية المنتظمة في الجامعات والمعاهد، ولذلك لا تستغني عن المعلم، ولا تعتمد على التعليم الذاتي.
  8. تتميّز السلسلة بموقع إلكتروني دائم التحديث، يعمل على تقديم الدعم الفني الدائم والمستمر للمعلّمين والمتعلّمين على حدٍّ سواء.
  9. يطمح فريق العمل ومن ورائه دار النشر إلى التكامل في هذا المشروع حتى يحقق الأهداف الآتية:
    • إعداد سلسلة خاصة للأطفال.
    • إعداد مواد مرئية حقيقية وتمثيلية لممارسة العربية.
    • إقامة أولمبياد عالمي لدارسي العربية على مستوى العالم من خلال السلسلة، يقام في مناطق مختلفة من العالم بالتعاون مع المؤسسات والمعاهد والجامعات المختلفة.

وفي النهاية نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح العمل، وأن يغفر لنا الزلل، وأن يوفقنا لخدمة العربية بما يليق بها، إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير.


المراجع
  1. التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء لمحمود إسماعيل صيني، وإسحاق محمد الأمين، عمادة شؤون المكتبات، الرياض، 1982.
  2. التراكيب الشائعة في اللغة العربية/ دراسة احصائية لـ محمد علي الخولي دار الفلاح للنشر والتوزيع 1998ط 1
  3. “المرجع في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى” ج1 د. رشدي طعيمة جامعة أم القرى.
  4. النحو الغائب: دعوة إلى توصيف جديد لنحو العربية في مقتضى تعليمها لغير الناطقين بها” لعمر يوسف عكاشة المؤسسة العربية للدراسات والنشر ط1، 2003.
  5. تعليم اللغة العربية وظيفيا” لداود عبده مؤسسة دار العلوم الكويت الطبعة الأولى 1979.
  6. طرائق تدريس اللغة العربية لمحمود كامل الناقة ورشدي أحمد طعيمة من منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو 1424ھ/2003م.
  7. كن متخصصا إضاءات لمعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها د. عبد الرحمن بن إبراهيم الفوزان من منشورات العربية للجميع (بحث منشور على الإنترنت).
  8. تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى أسسه -مداخله- طرق تدريسه لمحمود كامل الناقة مكة المكرمة، جامعة أم القرى 1985.
  9. كتاب “نون والقلم” لتعليم العربية للناطقين بغيرها دراسة لسانية تربوية د. وليد العناتي، جامعة البترا الأردن مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها العدد الثاني رجب 1430ھ/2009م.
  10. المجلة العربية للدراسات اللغوية معهد الخرطوم الدولي للغة العربية الأعداد 19/ 20/21/22/23/25
  11. مستويات العربية المعاصرة في مصر للدكتور السعيد محمد بدوي دار المعارف مصر 1973.

الهوامش

[1] . من الدراسات الجادة التي تعرضت لها السلسلة: دراسة من إنجاز فريق الدراسات التربوية، بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية وجدة – المملكة المغربية، في حوالي 29 صفحة A4، خلصت إلى الحكم عليها بجودة منتوجها الجمالي، وقوة مضمونها وسلامة مكوناتها، وأوصت ببعض التوصيات التي أخذنا بجزء كبير منها في الطبعة الثانية، كذلك دراسة أخرى أجنبية أعدها: Jane Wightwick من أكسفورد (المكتبة)، قرر في نهايتها أن التكلم سلسلة بذل فيها جهد، أعدت للبالغين ولا تستغني عن المعلم، وأن الطالب في نهاية المستوى المتوسط منها سوف يكون قادرًا على الاتصال مع الفصحى المعاصرة (MSA)، وهي لغة الإعلام والعربية الرسمية.

[2] .راجع “المرجع في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى” ج1 د. رشدي طعيمة جامعة أم القرى ص125.

[3] انظر المرجع السابق ص125.

[4] . راجع المرجع لرشدي طعيمة ص 153.

[5] . ومن هذه المعايير: شيوع الكلمة والتأكد من صحتها لغويًّا، وتفضيل المستخدمة على المهجورة وتفضيل الكلمة العربية على المعربة، هذا فضلا عن المعايير التربوية في اختيار المفردات كالسهولة والبساطة والكثافة والتعدد. راجع المرجع لرشدي طعيمة ص 153/154/.155.

[6] .يمكن مراجعة الأهداف الإجمالية والتفصيلية لكل مستوى من مستويات السلسلة على حدة عبر موقع السلسلة على الإنترنت.

[7] . ينظر معايير المحتوى في المرجع لرشدي طعيمة ص 211.

[8] . هذا المحددان الرئيسان اللذان وضعناهما أساسا لقسم القواعد اعتمدا على عنصرين رئيسين: الخبرة الشخصية والدراسة النظرية، أما الخبرة الشخصية فلفريق التحرير خبرة واسعة في تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها لأكثر من 37 جنسية مختلفة، لمدة تقارب العشرين عامًا، أما الدراسة النظرية فقد استفدنا من الدراسات والأبحاث المنشورة في هذا المجال، ومنها على سبيل المثال: “التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء “لمحمود إسماعيل صيني وإسحاق محمد الأمين، وكذلك “التراكيب الشائعة في اللغة العربية/ دراسة احصائية” لمحمد علي الخولي.

[9] .من أمثلة السلاسل الإنجليزية التي قمنا بمسحها سلسلةFACE TO FACE من إصدارات CAMBRİDGE، وسلسلة OPPORTUNİES من إصدارات LONGMAN، وسلسلة ENGLİSH PLUS من إصدارات OXFORD، ومن أمثلة السلاسل التركية سلسلة HİTİT وهي السلسلة المعتمدة في مراكز تعليم اللغة التركية التابعة لجامعة أنقرة على مستوى البلاد والمشتهرة اختصارا باسم TÖMER، وكذلك سلسلة GÖKKUŞAĞI وتحديثها سلسلة LALE الصادرتان عن مؤسسة DİLSET للنشر.

[10] يُنظر تفصيلات هذه المعايير في المرجع لرشدي طعيمة ص 211

[11] . ينظر طرائق تدريس اللغة العربية للناقة وطعيمة ص86 إيسيسكو 1424ه /2003م، وتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى أسسه -مداخله- طرق تدريسه لمحمود كامل الناقة ص107 مكة المكرمة، جامعة أم القرى5 198.

[12] . راجع المرجع لرشدي طعيمة ص 226.

[13] . لمزيد من المعلومات حول أنواع التقويم ينظر المرجع لرشدي طعيمة ص233.

[14] .كانت هذه الاختبارات إلى جانب موجز خاص بكل وحدة مرفقة مع كتاب الطالب في الطبعة الأولى، ثم حذفت في الطبعة الثانية ووضعت على موقع السلسلة على الإنترنت في قسم المعلمين، بخاصية التحميل.

[15] . راجع الأهداف الإجمالية والتفصيلية لكل مستوى من مستويات السلسلة في قسم المعلمين عبر موقع السلسلة على الإنترنت.

[16] . يمكن الاطلاع على هذه النماذج في الاختبارات بقسم المعلمين على موقع الشبكة على الإنترنت.

attakallum.com 2019 All rights reserved